الجمعة، 12 يونيو 2026

02:51 ص

الصحة العالمية توضح موقف الدول المستضيفة للمونديال من إيبولا

فيروس إيبولا - تعبيرية

فيروس إيبولا - تعبيرية

أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، انخفاض خطر انتقال فيروس إيبولا إلى أوروبا والدول المستضيفة لبطولة كأس العالم، وذلك مع انطلاق منافسات البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا، الدكتور "هانز هنري"، إن أمريكا الشمالية وأوروبا لا تسجلان حاليًا أي حالات إصابة بفيروس إيبولا، رغم استمرار تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

خطر إيبولا في الكونغو

ووفقًا لوزير الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس 676 حالة حتى صباح الخميس، فيما سجلت أوغندا 19 إصابة مؤكدة، معظمها مرتبطة بالسفر، إضافة إلى حالتي وفاة.

وأشار كلوج إلى نجاح علاج أحد المصابين بالفيروس داخل المنطقة الأوروبية بعد إجلائه من بؤرة التفشي. 

اجراءات احترازية 

وكان الطبيب الأمريكي بيتر ستافورد قد أُصيب بإيبولا أثناء تقديم الرعاية الطبية للمرضى في مستشفى نيانكوندي بالكونغو الديمقراطية، قبل نقله إلى ألمانيا لتلقي العلاج في مستشفى شاريتيه الجامعي ببرلين.

كما خضعت زوجته، الدكتورة ريبيكا ستافورد، وأطفالهما الأربعة للمراقبة الصحية والحجر الاحترازي لمدة 21 يومًا باعتبارهم من المخالطين ذوي الخطورة العالية. 

وأعلنت منظمة "سيرج" التبشيرية أن العائلة غادرت المستشفى الأسبوع الماضي، بعدما أظهرت الفحوصات المتكررة سلبية إصابة الطبيب بالفيروس واختفاء الأعراض بشكل كامل.

تحذيرات حول السفر 

وشدد كلوج على عدم وجود ما يدعو إلى تغيير خطط السفر أو حضور البطولة، داعيًا الجماهير إلى الاستمتاع بالحدث الرياضي مع متابعة المعلومات من مصادر موثوقة.

وأوضح أن انخفاض مستوى الخطر يعود إلى عدة عوامل، أبرزها تركز معظم الإصابات في مناطق نائية داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب أن فيروس إيبولا لا ينتقل عبر الهواء، وإنما من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم الشخص المصاب.

وأضاف أن إجراءات الفحص الصحي المطبقة قبل السفر من المناطق المتضررة تسهم في الحد من انتشار المرض، خاصة أن المصابين لا يكونون معديين إلا بعد ظهور الأعراض.

قيودًا صارمة 

وفي السياق ذاته، فرضت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة قيودًا مؤقتة على دخول بعض المسافرين القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان، مع استمرار السماح للمواطنين الأمريكيين بالدخول بعد الخضوع لفحوصات صحية مشددة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أنها لا توصي بفرض قيود عامة على السفر، لكنها تنصح بتجنب السفر غير الضروري إلى المناطق المتضررة من التفشي.

واختتم كلوج تصريحاته بالتأكيد على أهمية مكافحة الوصمة المرتبطة بمرضى إيبولا والقادمين من المناطق المتأثرة بالمرض، مشددًا على أن انتشار الفيروس لا يرتبط بالجنسية أو العرق، وأن التضامن والاعتماد على المعلومات الموثوقة يمثلان عنصرين أساسيين في جهود السيطرة على المرض.

search