صورة من مونديال 1962
رغم مرور أكثر من 60 عامًا، عادت صورة من بطولة كأس العالم لعام 1962 إلى الظهور مجددًا على المنصات الاجتماعية، بالتزامن مع انطلاق بطولة كأس العالم 2026 في أمريكا، ولفت انتباه البعض جسم غامض في يد أحد المتفرجين، ليفتح الباب أمام نظريات مثيرة عن "السفر عبر الزمن".
صورة من مونديال 1962 تشعل نظرية "المسافر عبر الزمن"
والصورة التي انتشرت كانت لقائد منتخب البرازيل ماورو راموس، وهو يحتفل بفوز فريقه بكأس العالم في تشيلي لعام 1962، ولاحظ بعض المشاهدين بأن "مسافرًا عبر الزمن" كان حاضرًا بعد أن لفت انتباههم وجود جسم غريب مخبأ بين المتفرجين، وفقًا لصحيفة ديلي ميل.

وظهر في الصورة رجل يقف أسفل راموس مباشرة وكان يحمل ما يعتقد الكثيرون على المنصات الاجتماعية أنه هاتف قابل للطي، وعلّق أحدهم على موقع X قائلاً: "بينما يحتفل الفريق البطل بالكأس، تُظهر الصورة رجلاً يلتقط اللحظة بهاتفه المحمول، هاتف محمول في عام 1962؟ لا بد أنها رحلة عبر الزمن".

الكاميرا الصندوقية
وبالتدقيق أكثر، يتضح أن الشخص لا يحمل هاتفًا محمولًا على الإطلاق، بل كاميرا صندوقية، وهي جهاز تصوير شائع في الستينيات، والذي يشبه إلى حد كبير الهاتف القابل للطي من الزاوية الصحيحة.
ومع ذلك، فإن الزاوية التي تم بها حمل الكاميرا تبدو مشابهة لتلك المستخدمة في حمل الهاتف القابل للطي.
والكاميرا الصندوقية هي جهاز تصوير بسيط، مستطيل الشكل عادةً، يحتوي على عدسة في أحد طرفيه وفيلم أو لوحة حساسة للضوء في الطرف الآخر.
واشتهرت هذه الكاميرات منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، وهي معروفة بسهولة استخدامها في التصوير الفوري وعدم وجود تعديلات معقدة في التركيز أو التعريض.
اقرأ أيضًا:
"تريوندا" في الفضاء.. ناسا تختبر كرة كأس العالم 2026 في انعدام الجاذبية