الجمعة، 14 أغسطس 2026

10:08 م

"الحب في الزنزانة".. فضيحة ضابطة إسرائيلية بإقامة علاقة مع مسجون

الضابطة والمسجون

الضابطة والمسجون

كشفت تحقيقات تجريها مصلحة السجون الإسرائيلية عن واقعة أثارت جدلًا داخل المؤسسة الأمنية، بعدما تبين وجود علاقة عاطفية بين ضابطة وسجين كان يقضي عقوبة داخل أحد السجون الإسرائيلية، وسط اتهامات بتجاوزها القواعد والضوابط المنظمة لعلاقة العاملين بالسجناء.

وبحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، تضمنت التحقيقات تفاصيل عن تبادل القبلات داخل زنزانة السجين، وإقامة علاقة حميمة داخل مكتب الضابطة، إلى جانب تواصلها مع أفراد من عائلته وتفكيرها في ترك العمل من أجله.

لث
المسجون

علاقة عاطفية داخل السجن

وتعود تفاصيل الواقعة إلى ضابطة تبلغ من العمر 34 عامًا، كانت تشغل منصبًا في أحد أجنحة سجن حضريم، حيث كان يقضي السجين «أفيور ساسون»، البالغ من العمر 17 عامًا، عقوبة على خلفية قضية ابتزاز.

وخلال التحقيق معها، أقرت الضابطة بوجود مشاعر تجاه السجين، وكشفت أن العلاقة بينهما تطورت إلى تبادل القبلات عدة مرات داخل الزنزانة، إلى جانب إقامة علاقة حميمة داخل مكتبها.

الضابطة: فكرت في ترك الخدمة من أجله

ووفقًا لأقوال الضابطة، لم تتوقف العلاقة عند حدود المشاعر، إذ تحدث الطرفان عن إمكانية الارتباط بعد انتهاء فترة سجن الشاب.

كما أقرت بأنها فكرت في الاستقالة من مصلحة السجون من أجل الارتباط به، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مدى التزامها بالقواعد المهنية المنظمة لعلاقة موظفي السجون بالنزلاء.

تواصل مع عائلة السجين

وكشفت التحقيقات كذلك أن الضابطة لم تحصر تواصلها في السجين، وإنما امتد إلى أفراد من عائلته، من بينهم والدته وشقيقه وشقيقته.

وأقرت بأن هذه الاتصالات لا تندرج ضمن مهامها الوظيفية، لكنها حاولت تبرير تصرفاتها بالإشارة إلى أن ممارسات مشابهة تحدث في إدارات أخرى داخل المؤسسة.

"رأيت مسؤولين يتجاوزون القانون"

وخلال التحقيق، استندت الضابطة إلى سنوات خدمتها داخل مصلحة السجون، مؤكدة أنها حافظت على نزاهتها طوال 13 عامًا من العمل.

كما ادعت أنها شاهدت مسؤولين وقضاة ومدعين عامين وضباط شرطة يتجاوزون القانون أمامها.

ومع ذلك، أقرت بأن تجاوز الآخرين للقواعد لا يبرر تصرفاتها، في محاولة للفصل بين ما وصفته بمخالفات ارتكبها بعض العاملين وبين الاتهامات الموجهة إليها.

مصلحة السجون: لا تسامح مع المخالفات

من جانبها، أكدت مصلحة السجون الإسرائيلية أن القضية تمثل مسألة خطيرة تمس النزاهة المهنية داخل المؤسسة، مشيرة إلى استمرار تعزيز أنظمة الرقابة والاستخبارات للكشف عن أي أنشطة مخالفة داخل مرافق السجون.

وشدد المتحدث باسم مصلحة السجون، زيفان فريدين، على اتباع سياسة «عدم التسامح مطلقًا» مع أي انحراف عن القواعد المهنية والأخلاقية.

وقررت المؤسسة إخضاع الضابطة لإجازة قسرية، فيما أُطلق سراحها بشروط مقيدة لحين استكمال التحقيقات.

محامي الضابطة: القضية لم تُحسم

في المقابل، أكد محامي الضابطة، درور شالوم، أن القضية لم تُحسم بعد، مشيرًا إلى أن موكلته تعاونت بشكل كامل مع جهات التحقيق.

وطالب المحامي بعدم إصدار أحكام مسبقة بحق موكلته أو الإضرار بسمعتها قبل انتهاء التحقيقات وظهور نتائجها النهائية، معربًا عن ثقته في إمكانية إغلاق الملف قريبًا.

اقرأ أيضًا:

"قطعوا الماء والكهرباء".. مصدر يكشف تفاصيل حصار قرى بالضفة

search