السبت، 31 أكتوبر 2026
04:36 م
طفلي الأم النمساوية
تستغيث أم نمساوية تدعى ليزا من حرمانها من طفليها (ليلة ونوح) منذ عام ونصف، مدعية اختطافهما من قِبل والدهما وهو مصري الجنسية ويعمل طبيب أسنان، وذلك بعد أن باءت محاولات استعادة طفليها إلى حضنها بالفشل.
وشاركت ليزا التي تعمل صحفية، مقطع فيديو عبر صفحتها على “إنستجرام”، تحكي فيه تفاصيل لجوئها إلى القضاء المصري للمطالبة بحقوقها كأم بعد طلاقها من الطبيب المصري، ورغم حصولها على حق قانوني بضمهما إلا أن ذلك لم يجدِ شيئًا.
وقالت ليزا، إنها حصلت على أمر قضائي مؤقت من النيابة المختصة بشؤون الأسرة، كما استصدرت مذكرة اعتقال بحق الأب عبر الإنتربول، بالإضافة إلى مذكرات اعتقال أخرى في كل من النمسا ومصر، حسبما ادعت في مقطع الفيديو.

وأضاف الأم النمساوية، أنها حصلت على حكم قضائي يمنحها حق الحضانة الكاملة لطفليها في مصر، في شهر يونيو الماضي، متابعة أنها رغم امتلاكها لكل هذه القرارات والأحكام، إلا أن الشرطة والحكومة المصرية، ومكتب الإنتربول في مصر، أخبروها بأن هذا الأمر لا يعنيهم.

وعبرت الصحفية النمساوية عن صدمتها بعد أن سافرت إلى مصر مرارًا وتكرارًا، ومثلت أمام القضاة ووكلاء النيابة والشرطة، متسائلة ما إذا كانت لن ترى طفليها البالغان من العمر 9 و7 سنوات مجددًا واللذان لم يلتحقا بأي مدرسة منذ عام ونصف على حسب قولها وهل هذه هي العدالة.
واختتمت ليزا مقطع الفيديو قائلة: “أنا على يقين بأنه إذا وصل صوتي إلى الرئيس السيسي، فسيجعل الله منه سببًا في عودتي لرؤية طفليّ، إنني بحاجة ماسة جدًا إلى مساعدتكم، سيادة الرئيس”.

بحسب موقع "GoFundMe" الألماني المتخصص في جمع التبرعات، فإن زوج ليزا السابق منع الطفلين من العودة إلى النمسا، بعدما كان من المقرر قانونًا أن يقضيا إجازة لمدة ثلاثة أسابيع معه في مصر بعد الطلاق في يونيو الماضي، ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخبارهما، ولم ترَ الأم طفليها.
وتعود قصة الحب بين الثنائي المنفصل عندما التقت الصحفية وطبيب الأسنان المصري في مظاهرة بالقاهرة عام 2011، لكن ابتداءً من عام 2023، نشبت خلافات بينهما بسبب اختلاف الديانات، مما دفع ليزا إلى الانفصال عن زوجها ورفع دعوى طلاق.
ووافقت المحكمة الجزئية في فيينا على ترتيبات العطلة للطفلين مع والدهما في مصر في 2025 وهي “ثلاثة أسابيع”، لكن منذ ذلك الحين لم تلتق الأم بهما، مما اضطرها للسفر إلى مصر عدة مرات للتحدث مع عائلة زوجها السابق وأصدقائه ومعه شخصيًا لكن دون جدوى.
وفقدت الأم مبلغًا كبيرًا من المال خلال رحلتها القضائية، إلا أن الأكثر سوءً هو أن النظام القضائي النمساوي لا يعتبر نفسه مسؤولًا في هذه القضية ويترك ليزا وحدها مع مصيرها، ودعت صحيفة ألمانية إلى إطلاق حملة تبرعات جماعية لدعمها حينذاك.
اقرأ أيضًا:
“بشوف بناتي بيكبروا من الصور”.. أم تستغيث حرمانها من بناتها 3 سنوات (خاص)
"بينزلوا صوره وده بيوجعني".. أم تستغيث لإعادة صغيرها بالبحيرة: “راح الرؤية ومارجعش”
31 أكتوبر 2026 03:05 م
31 أكتوبر 2026 02:03 م
31 أكتوبر 2026 09:44 ص
30 أكتوبر 2026 03:42 م
30 أكتوبر 2026 03:32 م
30 أكتوبر 2026 03:26 م
30 أكتوبر 2026 02:40 م
30 أكتوبر 2026 01:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً