الخميس، 13 يونيو 2024

08:28 م

غراميات الزعيم.. عادل إمام تزوج بعد قصة حب أبكته وأخرى أسقطته في بلاعة

عاش أول قصة حب من طرف واحد، و"البلاعة" قضت على قصته الثانية، وفي المرة الثالثة وثق المأذون العلاقة، ليختتم مشواره العاطفي. 

لم يكن عادل إمام محظوظًا في الحب، بنت الجيران كانت بطلة قصته الأولى، حب من طرف واحد، ظل متيّمًا بها لمدة ثلاث سنوات، لا يجرؤ على الحديث معها خوفًا من أن تصدمه. 

ذوّبه السهر والشوق والحنين في الليالي الطويلة التي كان يحلم فيها بالقرب منها، إلى أن فوجئ بها يومًا تلوّح له بمنديل أحمر، فرك عينيه ليتأكد أن ما يحدث حقيقة، ولم يصدق أذنيه، وهي تطلب منه أن تقابله وتحدّد موعدًا للمقابلة.

الزعيم عادل إمام

لم ينم ليلة اللقاء وهو يتهيأ لمقابلتها، وكان في طريقه إليها يصفّر ويغني، ويبتسم لكل من يقابله، ويشعر أن الدنيا كلها أصبحت ملكه، ذهب في الموعد والمكان المحددين، وفوجئ بها مع ابن الجيران في وضع عاطفي!

اكتشف أنها جعلت منه "نمرة" في تمثيلية من تأليفها، حيث كانت على خصام مع حبيبها، وأرادت أن تثير غيرته، ووسط دموعه التي انهمرت فجأة وهو يراهما على تلك الحالة، ما جعله يشعر بالإهانة الشديدة، كانت ضحكتها ترن في أذنه، وهي تسخر منه، وحبيبها (غريمه) يشاركها الضحك، على الأراجوز!

كلاكيت تاني مرة

المرة الثانية كانت صديقة له، يتبادل معها الحديث في أي موضوع، ويشعر نحوها بالتفاهم، لكنه أراد أن يقلب الصداقة إلى حب، وبدأ يفكر فيها كفتاة أحلامه، حتى قرّر أن يعترف لها بمشاعره.

الزعيم عادل إمام

تهيأ عادل لمقابلة صديقته، "لبس اللي على الحبل"، وبينما يسير في طريقه إليها لم يلحظ "بلاعة" مفتوحة تحت قدميه، فسقط فيها، وضحك عليه المارة، وابتلت ملابسه، وفاحت منها رائحة كريهة، لا يمكن أن يحتملها أحد، ليعود إلى البيت وقد قرر إنهاء القصة قبل أن تبدأ.

النصيب غلاب 

اتخذ عادل إمام قرارًا بأنه لن يتزوج أبدًا، وبينما هو في زيارة لمنزل المخرج سمير خفاجي، وقف في الشرفة يدخن سيجارة، ليجد أمامه فتاة جميلة في البلكونة المقابلة، رشقت في قلبه من أول نظرة، فظل يسأل عنها، إلى أن تمكن من مقابلتها.

عادل إمام مع زوجته

أول كلمات قالها لها "أنا مش بتاع جواز" لكن النصيب غلاب، فقد صارت زوجته وأم أولاده، واعترف عادل إمام في أكثر من لقاء أنه لم يضع الزواج في حساباته وقت ارتباطه بزوجته، وقال "مراتي اتجوزتني، وكانت قصة الحب بيننا من نوع خاص، وأسرتي الصغيرة هي هالة ممدوح الشلقاني، وربنا بيحبني إني تزوجت الست دي، لمّا تزوجتها كان بعقلي، ولكن بعد ذلك لم أكن أتصوّر إني ممكن أتجوز حد غيرها".

search