الجمعة، 23 أكتوبر 2026
09:11 ص
01 مارس 2025 01:23 ص
(شهر مبارك وترينده آهو بان.. محلا نهارك بالخير مليان .. وحوي يا وحوي – إياحة)
28 فبراير 2025 02:14 م
نحن أمام مسلسل "معاوية"، الذي يقتحم أعتى الفترات حساسية في تاريخ المسلمين، وهي الفتنة الكبرى التي وقعت بعد استشهاد الخليفة عثمان بن عفان
27 فبراير 2025 07:32 م
تلك التفاصيل غابت عن النادي الأهلي هذا الموسم، وبالتالي وصل إلى ما هو عليه وهو السبب الرئيسي في غضب الجماهير، لذلك لن أكون متشائمة وأقول إن الموسم نفسه أوشك أن يكون كارثيًا لكن أقول..
25 فبراير 2025 12:59 م
لم تكن هناك لحظة وداع.. لم يكن هناك إنذار.. فقط لقاء عابر في نهاية يوم عمل، وكلمات بسيطة لم أكن أعلم أنها ستكون الأخيرة.
24 فبراير 2025 08:01 م
هناك حكمة إنجليزية تقول "Too good to be true" ومفادها "أنه رائع لدرجة غير واقعية".. تفاصيل
24 فبراير 2025 07:03 م
أولًا اعتذر لك عزيزي القارئ عن ملل التكرار في العنوان، وأعترف أنني لو مكانك لأكملت بالكاد كلمات يسيرة فقط من السطور الأولى.. تفاصيل
24 فبراير 2025 05:55 م
من الشائع أن يصف بعض الرجال النساء بأنهن "نكديات" أو يمِلن إلى افتعال المشكلات، لكن هل هذا الوصف يعكس حقيقة علمية، أم أنه مجرد اختلاف في طرق التعامل مع الضغوط والمشاعر؟
24 فبراير 2025 11:52 ص
بعد المباراة انتشر كالهشيم رقم مئوي، مفاده أن الهدف الذي سجله بن شرقي في الزمالك خلال ظهوره الأول مع الأهلي بعد انتقاله من الريان القطري، هو الهدف رقم 100.. لكن ذلك غير صحيح بالمرة
24 فبراير 2025 10:05 ص
لو أخبرتك أن عباس محمود العقاد ظهر في إعلان صابون، هل ستصدق؟
23 فبراير 2025 07:08 م
"أ ل م" – تفسير ستسمعه لأول مرة لهذه الآية الكريمة؛ في غمار رحلتي اليومية نحو اللاشيء، تلك الرحلة التي تشاركني فيها يا صديقي دون أن تدري، شئت أم أبيت، حين تمسك بدفة هاتفك..
23 فبراير 2025 12:19 م
نعم، هذا ما يخبرنا به إعلان مشروب الطاقة "ستينج"، حيث يقدم لنا مجموعة من المراهقين الذين بدلاً من العودة إلى منازلهم مساءً، قرروا أن يجعلوا الليل صباحًا
22 فبراير 2025 04:17 م
في السياسة، كما في الأفلام القديمة، هناك شخصيات لا تموت أبدًا، ربما تختفي لبعض الوقت.
22 فبراير 2025 03:06 م
لم يكن غريبا أن تتصدر مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، المشهد في الدفاع عن القضية الفلسطينية، وهي التي لطالما كانت الحاضنة التاريخية للنضال الفلسطيني والداعم الرئيسي لحقوق شعبه..
21 فبراير 2025 08:18 م
المسكوت عنه في واقعة خط الصعيد بالعفادرة.. تفاصيل وصور حصرية.. والإجابة عن السوال الأصعب.. هل محسوب صناعة الداخلية و"محسوبًا" عليها؟
19 فبراير 2025 11:53 م
منذ أمد بعيد وحكام الدول العربية يمشون بجوار الحائط مع علاقاتها مع أمريكا، وما يراه ويريده الأمريكى إما يتم الموافقة عليه أو التفاهم حوله.. تفاصيل
18 فبراير 2025 11:15 م
ربما نختلف بشأن أثمن ما قد يمتلكه أو يفتقده الإنسان في هذه الحياة.. تفاصيل
18 فبراير 2025 06:51 م
تعجّبت من السؤال، وما إذا كان صاحبه يتوقع أن ينصحه الشيخ بأن يدير لها خده الآخر، لكن بكل أمانة لم يستفض المفتي، أو يحاول معرفة نوع القبلة، مكتفياً بالرد، بأن هذا حرام سواء في رمضان أو شباط الأول
18 فبراير 2025 05:55 م
حل مناسب تم وضعه أخيرًا لرسم خريطة موسم رمضان وهو في الحقيقة حل يرضي جميع الأطراف باقتسام الموسم الرمضاني بين المسلسلات.. تفاصيل
18 فبراير 2025 05:34 م
الخلاص من الطاغية الأسدية يجب ألا يكون مسوغاً لهذا التطبيل والتزمير والتشبيح للقيادة الجديدة، فهذا «سلوك عبودي» يكرر النسخة المسخ لعهد الطاغيتين البائدين
17 فبراير 2025 03:07 م
لأن الدراما المصرية لا تنفك أن تفاجئنا بالجديد والفريد، فقد أفرزت على مدار السنوات الأخيرة ظاهرة أخرى في المجال الفني هي "زوجات العاملين".
16 فبراير 2025 11:06 م
مصر قدمت الكثير للعرب، ومن حقها علينا أن نقف معها، لكن لا يمكن أن نظهر متباهين بهذا الموقف، لأنه مهما فعلنا لن نوفّى مصر حقها..
14 فبراير 2025 12:31 م
هل سينجو الفلسطينيون من هذه العاصفة الجديدة؟ أم أن جعجعة ترامب ستتحول إلى طاحونة أخرى من طواحين الهواء التي تبتلع حقوقهم؟، وهل يعي ترامب أن الشعوب ليست قطع شطرنج؟..
13 فبراير 2025 01:58 م
مع اقتراب عيد الحب، تستحضرني كلمات الدكتور مهاب الشهيرة في فيلم "حب البنات" حين قال: "اكتشفت إن كل المشاكل النفسية سببها واحد... الحب".
13 فبراير 2025 10:10 ص
نحن لسنا فقط رافضين، بل غاضبون بشدة، وهذا ما يجب أن يفهمه ترامب ونتنياهو وكل من يساند هذا المخطط الاستعماري البغيض، غاضبون من اللغة الاستعلائية الإمبريالية التي تظهرنا وكأننا مفعول بنا..
12 فبراير 2025 05:05 م
يمكن أن نستوعب طبيعة الرجل الذي يعيد تقسيم العالم وترتيبه حالياً بالرجوع إلى خطاب النصر الذي ألقاه بعد فوزه بالانتخابات
09 فبراير 2025 03:05 م
التقى نبي الله موسى -عليه السلام- بإبليس عند عقبة الطور، فسأله: يا إبليس.. ما منعك عن السجود؟
06 فبراير 2025 09:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً