الخميس، 11 يونيو 2026

12:40 ص

بعد تهديد إيران.. ترامب: لولاي ما كانت هناك إسرائيل

ترامب ونتنياهو

ترامب ونتنياهو

في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن دعمه لإسرائيل كان حاسمًا في ضمان بقائها وأمنها، وذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واستمرار الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن الملف النووي الإيراني.

"لولاي لما كانت هناك إسرائيل"

وفي مقابلة مع قناة "كان" العبرية، اليوم الأربعاء، قال ترامب: "نحقق تقدمًا ممتازًا في مواجهة إيران، ولولاي لما كانت هناك إسرائيل"، في إشارة إلى سياساته الداعمة للدولة العبرية خلال فترة رئاسته.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المفاوضات الأمريكية الإيرانية، وسط مؤشرات متباينة بين التصعيد العسكري واستمرار المساعي الدبلوماسية.

تهديدات مباشرة لإيران

وخلال تصريحات صحفية أدلى بها في وقت لاحق، اتهم ترامب إيران بالمماطلة في مفاوضات التوصل إلى اتفاق، معتبرًا أنها أخرت المحادثات لفترة أطول من اللازم، وأن الوقت حان لكي "تدفع الثمن".

وعندما سُئل عن المقصود بهذه العبارة، أجاب ترامب بلهجة حادة قائلًا: "سنضربهم، سنضربهم بقوة، سنستأنف القصف لقد ضربناهم بقوة أمس، وسنضربهم مرة أخرى اليوم"، في إشارة إلى استمرار الضغوط العسكرية الأمريكية على طهران.

تمسك بإمكانية التوصل إلى اتفاق

ورغم لهجته التصعيدية، أكد الرئيس الأمريكي أن واشنطن لا تزال تسعى إلى التوصل لاتفاق مع إيران، قائلًا: "نريد صفقة ناجحة سنرى ما سيحدث، نحن قريبون جدًا من التوصل إلى اتفاق".

وتعكس هذه التصريحات حالة التوازن التي تحاول الإدارة الأمريكية الحفاظ عليها بين ممارسة الضغط على إيران والإبقاء على مسار التفاوض مفتوحًا.

ضربات أمريكية

وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي رفيع قوله بأن الضربات التي نُفذت مساء أمس الثلاثاء ضد أهداف إيرانية جاءت بهدف استعادة جزء من أوراق الضغط الأمريكية خلال المفاوضات الجارية.

وأوضح المسؤول أن هذه العمليات العسكرية جرى تصميمها بعناية لتكون "محسوبة"، بحيث لا تؤدي إلى سقوط قتلى أو إلى إغلاق الباب أمام فرص التوصل إلى اتفاق سياسي مع طهران.

مخاوف من نفاد صبر ترامب

وبحسب التقرير، يواصل مبعوثو ترامب إلى جانب الوسطاء الإقليميين جهودهم لإنقاذ المفاوضات ودفعها نحو اتفاق محتمل، إلا أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي قد تعكس تراجع مستوى الصبر لدى واشنطن تجاه الموقف الإيراني.

وأشار "أكسيوس" إلى أن الجمع بين التصعيد العسكري والرسائل الدبلوماسية المتواصلة يكشف عن مرحلة حساسة من المفاوضات، قد تحدد مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية خلال الفترة المقبلة، سواء باتجاه اتفاق جديد أو نحو مزيد من المواجهة والتوتر في المنطقة.

اقرأ أيضًا:

الحلم النووي المصري.. كيف أثار مشروع الضبعة مخاوف إسرائيل؟

أخبار متعلقة

search