الخميس، 18 يونيو 2026

12:33 م

كيف تُحول اليوجا مسارك المهني من الإنهاك إلى الإنجاز؟

اليوجا

اليوجا

مع تزايد ضغوط العمل وتسارع وتيرة الحياة اليومية، بات كثير من الأشخاص يبحثون عن وسائل تساعدهم على استعادة التوازن النفسي والجسدي بعيدًا عن الأساليب التقليدية.

ويؤكد خبراء الصحة، أن اليوجا تُعد من الممارسات التي يمكن أن تساهم في التخفيف من الإرهاق الوظيفي والحد من مشاعر القلق والتوتر، وفقًا لموقع hindustantimes.

اليوجا أكثر من مجرد تمرين بدني

ويرى متخصصون في الصحة، أن اليوجا لا تقتصر على تحسين اللياقة البدنية أو زيادة المرونة، بل تعد ممارسة متكاملة تجمع بين الحركة والتنفس والتركيز الذهني، ويساعد هذا الدمج على تعزيز الوعي بالجسد وفهم الإشارات التي يرسلها عند التعرض للإجهاد أو الضغوط النفسية.

78-164833-practicing-yoga-workplace-relieve-pressu
اليوجا في العمل 

الفرق بين التعب والإرهاق الوظيفي

ويوضح الخبراء أن التعب العادي غالبًا ما يختفي بعد الحصول على قسط كافٍ من الراحة، بينما يُعد الإرهاق الوظيفي حالة أعمق ترتبط باستمرار التعرض للضغوط لفترات طويلة، ما يؤثر في الجهاز العصبي ويؤدي إلى الشعور بالاستنزاف الجسدي والنفسي وفقدان الحافز.

وأكد مجموعة من الخبراء الصحة أن ساعات العمل الطويلة، وكثرة الإشعارات الرقمية، وضغوط الإنجاز المستمرة قد تدفع الكثيرين إلى الشعور بالانفصال عن أنفسهم وفقدان التوازن الداخلي.

1225136-1121383073
اليوجا في العمل 

تمارين التنفس

تُعد تمارين التنفس الواعي من أكثر أدوات اليوجا سهولة في التطبيق، إذ تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل مستويات التوتر، وينصح الخبراء بالتركيز على التنفس المنتظم والبطيء، حيث يمكن أن يسهم ذلك في تعزيز الشعور بالهدوء وتحسين القدرة على التعامل مع الضغوط اليومية.

تأثير اليوجا على الصحة النفسية

لا تقتصر فوائد اليوجا على الجوانب الجسدية فقط، بل تمتد إلى الصحة النفسية أيضًا، فالحركة المصحوبة بالتركيز والتنفس المنتظم قد تساعد في تخفيف التوتر المتراكم، وتحسين الحالة المزاجية، وتعزيز الشعور بالاسترخاء والاتزان العاطفي.

كما تمنح هذه الممارسة مساحة للتأمل والتواصل مع الذات، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على مستويات القلق والإجهاد النفسي.

ممارسة تناسب الجميع

من أبرز ما يميز اليوجا أنها لا تتطلب تجهيزات معقدة أو مستوى معينًا من اللياقة البدنية، إذ يمكن ممارستها بطرق مختلفة تناسب احتياجات كل شخص وقدراته، ولهذا السبب استمرت كواحدة من أكثر الممارسات الصحية انتشارًا حول العالم على مدار قرون.

اليوجا والتوازن في الحياة اليومية

يشدد خبراء الصحة على أهمية النظر إلى اليوجا باعتبارها وسيلة لتعزيز الوعي الذاتي وتحقيق التوازن النفسي، وليس مجرد نشاط رياضي، وبعض الدقائق قليلة من التأمل أو تمارين التنفس والحركة الهادئة قد تساعد على تخفيف ضغوط الحياة اليومية وتحسين الشعور العام بالراحة.

اقرأ أيضًا: 

روتين السعادة.. كيف تمنحك اليوجا الصباحية طاقة ونشاطا طوال اليوم

تابعونا على

search