الجمعة، 14 أغسطس 2026

08:30 م

ضربة جديدة لـ "فلول الأسد".. سقوط أول جنرال كبير من النظام السابق في لبنان

اللواء السوري عادل عيسى

اللواء السوري عادل عيسى

أصدر النائب العام التمييزي في لبنان، القاضي أحمد رامي الحاج، اليوم الجمعة، مذكرة توقيف وجاهية بحق اللواء السوري عادل عيسى، القائد السابق للفرقة 17 في جيش نظام بشار الأسد، وذلك عقب استجوابه من جانب القضاء اللبناني.

وتأتي الخطوة في إطار إجراءات قانونية تمهّد للنظر في طلب تسليمه إلى السلطات السورية الجديدة، التي تطالب به على خلفية اتهامات مرتبطة بفترة خدمته العسكرية خلال عهد الأسد.

توقيف عادل عيسى بعد توجهه إلى السفارة السورية

وكانت السلطات اللبنانية قد أوقفت عيسى عقب توجهه إلى السفارة السورية في بيروت لإنجاز معاملات رسمية، قبل أن تبلغ السفارة النيابة العامة اللبنانية بأنه مطلوب لدى القضاء السوري.

وبدأ القضاء اللبناني اتخاذ الإجراءات اللازمة للنظر في طلب تسليمه إلى السلطات السورية، بالتزامن مع استمرار التحقيقات المتعلقة بملابسات دخوله الأراضي اللبنانية ووضعه القانوني.

ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين أن عيسى أقر بدخوله لبنان بصورة غير قانونية عقب سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، لكنه نفى الاتهامات الموجهة إليه.

مسيرة عسكرية في جيش الأسد

وتولى عادل عيسى خلال خدمته العسكرية قيادة الفرقة 17، وهي إحدى التشكيلات التابعة للجيش السوري، قبل أن يتولى عام 2015 قيادة القوات البرية في محافظة دير الزور.

واستمر في منصبه حتى تقاعده أواخر عام 2016، وفق المعلومات المتداولة بشأن مسيرته العسكرية.

هل يمهد توقيفه لملاحقة مسؤولين آخرين؟

وفي حال استكمال إجراءات تسليمه إلى سوريا، قد يصبح عيسى أول مسؤول عسكري رفيع المستوى من عهد الأسد تسلمه بيروت إلى السلطات السورية الجديدة.

وقد تمثل هذه الخطوة سابقة في طريقة تعامل لبنان مع مسؤولين وضباط سابقين فروا إلى أراضيه بعد سقوط النظام، كما قد تفتح الباب أمام إجراءات مماثلة بحق شخصيات أخرى مطلوبة لدى القضاء السوري.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات من السلطات السورية الجديدة لملاحقة مسؤولين عسكريين وأمنيين سابقين، وفتح ملفات تتعلق بالانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال سنوات الحرب.

اقرأ أيضًا:

"الجمهورية الإسلامية البريطانية".. كيف تحولت الملاعب الإنجليزية إلى ساحة للصراع بين إسرائيل وفلسطين؟

أخبار متعلقة

search