الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
11:37 م
أثر حفرة في خاركيف
حذر رئيس بلدية مدينة خاركيف من أن المدينة قد تصبح "حلب ثانية" إذا لم يوافق السياسيون الأمريكيون على تقديم مساعدات عسكرية جديدة لدعم أوكرانيا في تعزيز دفاعاتها الجوية لمنع الهجمات الروسية طويلة المدى.

وأوضح إيهور تيريخوف أن روسيا غيرت استراتيجيتها بهدف تدمير إمدادات الطاقة في المدينة وترويع سكانها البالغ عددهم 1.3 مليون نسمة عبر قصف المناطق السكنية، حيث يعاني الناس من انقطاعات في الكهرباء تستمر لساعات متتالية.

وأشار عمدة ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا إلى أن حزمة المساعدات العسكرية الأمريكية البالغة قيمتها 60 مليار دولار، والمعلقة حاليًا في الكونجرس، ذات "أهمية حيوية" للمدينة، ودعا الغرب لإعادة التركيز على الحرب التي بدأت منذ عامين.
وأكد تيريخوف: "نحن بحاجة إلى هذا الدعم لمنع خاركيف من أن تصبح مثل حلب ثانية"، مشيرًا إلى المدينة السورية التي تعرضت لقصف شديد من القوات الروسية والنظام السوري أثناء ذروة الحرب الأهلية قبل نحو عشر سنوات.

وفي 22 مارس، دمرت الهجمات الروسية محطة كهرباء في شرق المدينة، إضافة إلى جميع المحطات الفرعية، وبعد أسبوع، أقر المسؤولون بتدمير مصنع ثان جنوب شرق المدينة في هجوم مماثل.
وانقطعت الكهرباء في المدينة التي تقع على بعد حوالي 48 كيلو مترا من الحدود الروسية، بسبب غارة جوية أخرى هذا الأسبوع، ما أدى إلى توقف مترو الأنفاق لفترة وجيزة.
وذكر السكان أن الإمدادات أصبحت تقطع لساعات يوميًا في وسط المدينة، بينما الوضع في الضواحي أفضل.
ويتلقى الأطفال تعليمهم عبر الإنترنت أو في مدارس سرية حفاظًا على سلامتهم، بينما تستمر إمدادات المياه، وأشار تيريخوف إلى مخاوف من استهداف الجيش الروسي لتوزيع الغاز، خاصة بعد تعرض منشآت التخزين في غرب المدينة لهجوم الأسبوع الماضي.

وطالب القادة الأوكرانيين الدول الغربية بالتبرع بأنظمة الدفاع الجوي باتريوت، مع زيادة تسليط الضوء على طلبات المساعدة من خلال الدعم الأمريكي والبريطاني لإسرائيل في التصدي لهجوم جوي من إيران.
وأوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الدفاعات التي قدمها الحلفاء "أظهرت مدى فعالية التعاون في الدفاع ضد الإرهاب عندما تعتمد على إرادة سياسية كافية" على حد وصفه، مشيرًا إلى أوجه التشابه مع الوضع في أوكرانيا.

وأضاف أن الطائرات الإيرانية بدون طيار المستخدمة من قبل روسيا “تشبه تلك الموجودة في الشرق الأوسط، وتأثير الصواريخ الباليستية، إذا لم يتم اعتراضها، هو ذاته في كل مكان".
وختم الزعيم الأوكراني: "كان يمكن أن تحصل الأجواء الأوروبية على نفس مستوى الحماية منذ فترة طويلة لو تلقت أوكرانيا دعمًا كاملًا مماثلًا من شركائها لاعتراض الطائرات بدون طيار والصواريخ".

وقتل سبعة أشخاص في مدينة خاركيف عندما أصاب صاروخان مركز تسوق غير مستخدم على الطريق الدائري شمال المدينة بعد منتصف الليل في 6 أبريل الجاري 2024، تاركين حفرًا عمقها 4 أمتار وركامًا عسكريًا قرب منطقة سكنية.
وغادر عدد قليل من السكان المدينة منذ أن كثفت روسيا هجمات القصف في مطلع العام الجار 2024، إلا أن خاركيف لا تزال مدينة حيوية بوجود مطاعم ومقاهي مزدحمة، وتزدهر بعض الأعمال التجارية رغم التهديد المستمر.

14 سبتمبر 2026 11:53 م
14 سبتمبر 2026 12:49 ص
14 سبتمبر 2026 11:05 م
13 سبتمبر 2026 03:21 م
12 سبتمبر 2026 07:04 م
12 سبتمبر 2026 06:18 م
12 سبتمبر 2026 01:30 م
12 سبتمبر 2026 11:13 ص
أكثر الكلمات انتشاراً