الأحد، 20 سبتمبر 2026
07:31 ص
الاكتئاب الشتوي - أرشيفية
تؤدي الأجواء الشتوية، مثل الظلام الكثيف والغيوم وبرودة الطقس، إلى إصابة العديد من الأشخاص بما يُعرف بالاكتئاب الشتوي. فما هي أعراضه؟ وكيف يمكن التعامل معه؟
يُوضح اختصاصي الطب النفسي الجسدي والعلاج النفسي الألماني، ستيفن هافنر، أن الاكتئاب الشتوي يُعد أحد أشكال الاضطراب العاطفي الموسمي SAD.
-زيادة الحاجة للنوم.
-الرغبة المفرطة في تناول الحلويات والكربوهيدرات.
-الخمول وفقدان الدوافع.
-تقلبات المزاج وزيادة التهيج.
-العزلة الاجتماعية وضعف الاهتمام بالأنشطة الترفيهية.
للتغلب على هذه الحالة، يوصي هافنر بالخطوات التالية:
التعرض لضوء النهار:
قضاء الوقت في الهواء الطلق، خاصة أثناء النهار، يساعد في تحسين المزاج. فالضوء الطبيعي يؤثر إيجابيًا على الإيقاع الحيوي ويُعزز الشعور بالسعادة. كما يُساهم التعرض لأشعة الشمس في تحفيز إنتاج فيتامين "د"، الذي لا يقتصر دوره على صحة العظام والعضلات والمناعة، بل يؤثر أيضًا على الناقلات العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين المسؤولة عن تنظيم المزاج والنشاط النفسي.
ممارسة الرياضة:
الرياضة تقلل من التوتر وتساعد على إفراز هرمونات السعادة، مما يُحسن الحالة النفسية.
تنظيم النوم:
تؤدي ساعات الظلام الطويلة إلى زيادة إنتاج الجسم لهرمون النوم "الميلاتونين"، مما يُسبب الشعور بالنعاس. لذا، من المهم الحفاظ على إيقاع نوم صحي، بحيث لا تزيد مدة النوم عن 8 ساعات يوميًا.
التواصل الاجتماعي:
الأنشطة الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين يُعدّان أساسًا لصحة نفسية جيدة. لذا، يُوصى بلقاء الأصدقاء أو العائلة، وزيارة المقاهي أو السينما، أو تنظيم لقاءات اجتماعية.
أشار هافنر إلى أن أعراض الاكتئاب الشتوي غالبًا ما تختفي تلقائيًا مع قدوم فصل الربيع.
ولكن إذا استمرت الأعراض بعد انتهاء فصل الشتاء، فقد تكون علامة على الإصابة باكتئاب حقيقي، وفي هذه الحالة يجب استشارة طبيب نفسي.
20 سبتمبر 2026 03:40 ص
19 سبتمبر 2026 06:21 م
19 سبتمبر 2026 01:53 م
19 سبتمبر 2026 09:52 ص
18 سبتمبر 2026 08:11 م
18 سبتمبر 2026 06:39 م
18 سبتمبر 2026 01:52 م
17 سبتمبر 2026 09:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً