السبت، 17 يناير 2026

01:34 ص

دواء بدون آثار جانبية.. 5 فوائد للتنزه في الطبيعة

صورة أرشيفية

صورة أرشيفية

الطبيعة بمثابة دواء طبيعي قادر على تجديد الجسم والعقل، مناظر طبيعية خلابة، هواء نقي، هدوء، والمشي في الطبيعة هو دواء بدون آثار جانبية، حيث تعد الطبيعة المكان الأمثل لاستعادة النشاط البدني والنفسي.

5 فوائد للتنزه في الطبيعة 

ومن أهم فوائد التنزه في أحضان الطبيعة، وفقا لصحيفة “إل جورنالي” الإيطالية، ما يلي:

1. صالة ألعاب رياضية في الهواء الطلق

2. علاج شامل للمفاصل

3. تحسين التوازن والإحساس بالوضع المكاني

4. انخفاض الالتهاب الجهازي

5. تحسين الذاكرة والثقة بالنفس 

المشي في الجبال، دواء بدون آثار جانبية 

المشي مفيدٌ دائماً، لكن ممارسته في الجبال أكثر فائدة، فالبيئة الفريدة التي تتحرك فيها، والتي تتميز بمناظر طبيعية خلابة وهواء نقي وهدوء تام، تُضاعف من فوائد المشي الصحية، ولعلّ التواصل مع الطبيعة، خاصةً إذا كنت تعاني من ضغوطات كثيرة، من أفضل الطرق لاستعادة نشاطك والتواصل مع ذاتك الحقيقية. 

1. صالة ألعاب رياضية في الهواء الطلق 

يُعدّ المشي في الجبال تمريناً رياضياً متكاملاً من جميع النواحي، حتى على ارتفاعات منخفضة نسبياً، يبدأ الجسم بالتكيف مع انخفاض مستوى الأكسجين. ورغم التعب الظاهر، تشعر بالنشاط، ويعود ذلك إلى تحسّن أداء خلايا الدم الحمراء، ما يُحسّن نقلها للأكسجين إلى الأنسجة.

كما تُحفَّز الرئتان على العمل بجهد أكبر، مما يؤدي إلى زيادة كفاءة التنفس، ولكن هذا ليس كل شيء. فكلما ارتفعنا، ازدادت شدة أشعة الشمس، وهذا يسمح لنا بتخزين فيتامين د، الذي يُصنِّعه الجسم، كما نعلم جميعًا، بعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية. 

2. علاج شامل للمفاصل 

من الشائع الاعتقاد خطأً بأن المشي في الجبال يضر بالمفاصل، هذا غير صحيح على الإطلاق. فالتعديلات الدقيقة المستمرة في طريقة المشي نتيجة لتغيرات التضاريس تحفز إنتاج السائل الزلالي، وهو سائل لزج وشفاف يملأ تجاويف المفاصل.، وبالتالي، تصبح الركبتان والكاحلان أكثر نشاطًا ومرونة.

وبشكل عام، ستشعر أيضًا بتيبس أقل، وهو شعور يرتبط غالبًا بالتقدم في السن أو نمط الحياة الخامل. 

مع ذلك، احرص على اتخاذ بعض الاحتياطات: المشي بوتيرة معتدلة، وارتداء الحذاء المناسب، واتباع إيقاع ملائم. وإلا، فقد تُصاب بمشاكل صحية متفاوتة الخطورة. 

3. تحسين التوازن والإحساس بالوضع المكاني 

المشي في الجبال.. ليس نزهة سهلة! فالأسطح غير المستوية والمنحدرات المتغيرة تضع ضغطاً على التوازن والإحساس بالوضع ، أو القدرة على إدراك وضع وحركات المفاصل في الفضاء.

رغم الصعوبات الأولية، إلا أن المشي في الجبال، مع المثابرة الكافية، يُحسّن التوازن والإحساس بالوضع. وهذا يُساعد على الوقاية من السقوط والحفاظ على نشاط الجهاز العصبي العضلي في أي عمر. 

4. انخفاض الالتهاب الجهازي 

أكدت دراسة نُشرت في مجلة التعليم والصحة والرياضة أن ما يسمى "الاستحمام في الغابة" (شينرين يوكو باللغة اليابانية) قادر على تقليل حالات الالتهاب منخفضة الدرجة المرتبطة بأمراض التمثيل الغذائي والشيخوخة والإجهاد المزمن.

5. تحسين الذاكرة والثقة بالنفس 

في دراسة نُشرت في مجلة العلوم النفسية، كشف العالم والأستاذ بجامعة ميشيجان مارك جي بيرمان أن الذاكرة قصيرة المدى يمكن زيادتها بنسبة 20٪ عن طريق المشي في الطبيعة، وخاصة في الغابات أو على طول المسارات المعزولة.

كما أن تقدير الذات يتحسن بفضل هذا النشاط، فيكفي خمس دقائق فقط من المشي يوميًا في الجبال لملاحظة تحسن في نظرة الفرد لنفسه.

وأخيرا، فإن تسلق التلال، وبلوغ القمم: الجبال تتطلب جهدًا كبيرًا، لكن الإنجازات التي تُحققها تُترجم إلى اكتساب قدرة أكبر على التحكم بالنفس. 

search