الجمعة، 26 يونيو 2026

08:35 م

لماذا يفضل البعض تناول الشاي في الحر؟.. دراسات توضح فوائده

كوب من الشاي أثناء الحرارة المرتفعة

كوب من الشاي أثناء الحرارة المرتفعة

يفضل بعض الناس على اختلاف أعمارهم تناول مشروب الشاي في فصل الصيف، وهو ما يبدو غريبًا لهم، فمن المعروف أن تناول المشروبات البادرة هي الأفضل خلال درجات الحرارة المرتفعة، إلا أن هناك دراسات سابقة كشفت مفاجأة عن فوائد تناول ذلك المشروب في هذا التوقيت.

محبو الشاي في فصل الصيف

مع بداية فصل الصيف يعبر محبو الشاي عن استمتاعهم بتناوله لا سيما في ساعات الذورة حيث تكون الحرارة مرتفعة تقارب الـ40 درجة مئوية، وذلك من خلال إنشاء محتويات فكاهية على وسائل التواصل الاجتماعي وتصوير الأكواب.

الشاي
محتويات فكاهية عن تناول الشاي في الصيف

تناول الشاي في الحر يعود إلى مئات السنين

بحسب موقع “rte”، تعود فكرة تناول المشروبات الساخنة في الطقس الدافئ إلى مئات السنين، ويتركز استهلاك الشاي للفرد في المناطق الاستوائية أو الصحراوية، وقد بدأت تظهر مؤخرًا أدلة تشير إلى أن تناولها قد يُساعد فعلًا على تبريد الجسم.

كوباية شاي في عز الحر
كوباية شاي في عز الحر

هل الشاي الساخن يبرد الجسم؟

نشر الباحث أولي جاي، أول دراسة في عام 2012 ضمن سلسلة بحثية تهدف إلى معرفة ما إذا كان تناول مشروب دافئ يُقلل بالفعل من كمية الحرارة المخزنة في الجسم مقارنة بتناول مشروب بارد. 

طُلب من المتطوعين في هذه الدراسة ركوب الدراجات الهوائية بكثافة منخفضة نسبيًا لمدة 75 دقيقة في جو دافئ بدرجة حرارة 24 درجة مئوية ورطوبة نسبية 23٪، مع تناول الماء بدرجة حرارة 1.5 أو 10 أو 37 أو 50 درجة مئوية.

كان التغير في درجة حرارة الجسم الأساسية أكبر قليلًا عند تناول الماء بدرجة حرارة 50 مئوية مقارنةً بالماء بدرجة حرارة 1.5 مئوية و10 مئوية، مع ذلك، عندما درس الباحثون تأثير درجة حرارة المشروب على تخزين حرارة الجسم، وهو مؤشر أدق لدرجة حرارة الجسم الكلية، كانت النتائج مختلفة تمامًا، فبعد تناول المشروب الدافئ، كان إجمالي تخزين حرارة الجسم أقل بعد التمرين مقارنةً بتناول المشروبات الباردة.

ميمز على شرب الشاي في الحر
ميمز على شرب الشاي في الحر

عامل العرق يؤدي إلى اختلاف النتائج

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة أُجريت في ظروف سمحت بتبخر العرق تمامًا، أي أن تساقط العرق كان محدودًا بفضل التهوية الجيدة وانخفاض الرطوبة، ومن المرجح أن تختلف النتائج في الظروف التي يكون فيها تبخر العرق محدودًا، كما هو الحال في الأجواء الحارة والرطبة. 

قد يكون شرب المشروبات الباردة أفضل في هذه الظروف، إذ يقلل من فقدان العرق غير الفعال (تساقط العرق)، وبالتالي يحسن من ترطيب الجسم.

تأثر درجة حرارة المشروب على معدل التعرق

في دراسة ثانية، سعى الباحث أولي جاي، إلى تحديد تأثير درجة حرارة المشروب على معدل التعرق الموضعي، وتحديد موقع المستقبلات الحرارية التي قد تؤثر على التعرق، وقد أظهرت أنه مع اختلاف درجات حرارة المشروبات، أدت المشروبات الباردة (1.5 درجة مئوية) إلى انخفاض في معدل التعرق الموضعي مقارنةً بتناول المشروبات الدافئة (50 درجة مئوية)، على الرغم من التغيرات المتطابقة في درجة حرارة الجسم الداخلية والجلد.

لكن المثير للاهتمام، أنه لوحظت اختلافات في استجابة التعرق عند المضمضة بالسوائل أو عند إيصالها مباشرة إلى المعدة عبر أنبوب أنفي معدي، وأظهرت البيانات أن المشروبات الباردة التي تُعطى مباشرة إلى المعدة فقط هي التي تُقلل من معدل التعرق الموضعي. 

تشير هذه البيانات إلى أن المستشعرات المسؤولة عن التأثير على استجابة التعرق، وبالتالي تنظيم درجة حرارة الجسم، تقع في مكان ما داخل تجويف البطن.

بحسب الظروف البيئية، ربما لا يكون تناول كوب من الشاي فكرة سيئة.

اقرأ أيضًا:

ليس فقط إنقاص الوزن، تعرف على فوائد الشاي الأخضر للشعر

مزاج المصريين الأول، كم استهلكت مصر من الشاي في 2025؟

فوائد صحية مدهشة لشرب الشاي، يمنع الإصابة بهشاشة العظام

search