الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
10:38 ص
تمارين رياضية
يجد عدد من الأشخاص صعوبة في ممارسة التمارين الرياضية في فصل الشتاء، وبينما يلجأ البعض إلى المكملات الغذائية التي تحتوي على الكافيين للحصول على دفعة سريعة من الطاقة، يفضل آخرون الخيارات الطبيعية التي تمد الجسم بالسوائل، والكربوهيدرات قبل البدء في التمرين.
بحسب موقع “ndtv”، يمكن لمشروبات بسيطة تتكون من الموز، أو الحليب، أو ماء جوز الهند، أو الفواكه، أو الشوفان أن تساعد في ترطيب الجسم وتزويده بالطاقة لتجهيز الجسم للتمرين، بدلًا من استخدام مكملات تحتوي على منبهات، على أن يعتمد فعاليتها على مكوناتها وكمية ما يتم تناوله منها.
ومع ذلك، لا يوجد مشروب طبيعي يمكنه ضمان الحصول على طاقة فورية، كما لا يمكن لأي منها أن يغني عن الحصول على قسط كافٍ من النوم، واتباع نظام غذائي متوازن، والالتزام ببرنامج تدريبي منتظم، علمًا أن الخيار الأمثل يعتمد على نوع التمرين، والوقت المتاح قبل البدء، وما تتقبله المعدة براحة.

فيما يلي سبعة مشروبات طبيعية يمكن تناولها قبل التمرين خلال فصل الشتاء، دون الحاجة إلى الاعتماد على الكافيين أو أي منبهات أخرى:
يُعد تناول كوب من الماء الدافئ مع إضافة القليل من عصير الليمون خيارًا بسيطًا قبل ممارسة التمارين الرياضية الصباحية، إذ يساعد الماء في الحفاظ على ترطيب الجسم، وهو أمر ضروري للأداء البدني الطبيعي، بينما يضفي الليمون نكهة قد تجعل شرب السوائل قبل التمرين أكثر سهولة، لكنه لا يعمل كمحفز ولا يوفر قدرًا كبيرًا من الطاقة اللازمة للنشاط البدني، بحسب وفقاً دراسة نُشرت في (Journal for the Integrated Study of Dietary Habits).
يُعد الموز مصدرًا للكربوهيدرات التي يستخدمها الجسم كمصدر مهم للطاقة أثناء النشاط البدني، ويمكن أن يكون مشروب الموز المخفوق (سموذي الموز) مفيدًا قبل الإقبال ممارسة رياضة شاقة، في حال عدم تناول الطعام منذ عدة ساعات.
وتكمن فائدة السموذي في احتواء الموز على الكربوهيدرات والبوتاسيوم؛ كما أن خلط الموز مع الحليب يضيف البروتين والمزيد من الكربوهيدرات، مما يجعل المشروب أكثر قيمة غذائية وإشباعًا مقارنة بالماء وحده، على أن يتم تناوله قبل التمرين بمدة تتراوح بين 60 إلى 90 دقيقة.
يعتبر ماء جوز الهند مصدرًا طبيعيًا للسوائل والكهارل (الإلكتروليتات)، بما في ذلك البوتاسيوم، ويساهم في تعويض السوائل ويوفر قدرًا من الكربوهيدرات، ومع ذلك، فإن محتواه من الصوديوم قد يكون منخفضًا نسبيًا مقارنة بالكمية التي تُفقد عبر التعرق الشديد؛ لذا فهو لا يُعد بالضرورة بديلًا متكاملًا للمشروبات الرياضية المُصممة خصيصًا لهذا الغرض خلال فترات التمرين الطويلة والمكثفة، على أن يتم تناوله قبل التمرين بنحو 30 إلى 60 دقيقة، وذلك حسب مدى الراحة واحتياجات الجسم للترطيب.
يمد مشروب الشوفان الجسم بالكربوهيدرات وبعض البروتين والألياف، بينما يضيف الحليب البروتين وعناصر غذائية أخرى، وقد يكون هذا المزيج مفيدًا قبل جلسات التدريب الطويلة، خاصة إذا كان هناك متسع من الوقت لهضمه، على أن يتم تناوله قبل التمرين بنحو 60 إلى 120 دقيقة.
يحتوي عصير الشمندر على النترات الغذائية، التي يمكن للجسم تحويلها إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يلعب دورًا في وظائف الأوعية الدموية، ويمكن أن تعزز كفاءة الأداء البدني في ظروف معينة، ومع ذلك، تختلف النتائج بناءً على الفرد، ونوع التمرين، والجرعة، وتوقيت التناول، لذا، لا ينبغي اعتباره وسيلة مضمونة لتحسين الأداء، فهو لا يعمل بنفس آلية المكملات التي تعتمد على الكافيين قبل التمرين، علمًا أن تناوله يكون قبل التمرين بساعتين إلى ثلاث ساعات.
يوفر عصير البرتقال الكربوهيدرات والسوائل؛ ويمكن تخفيفه بالماء ليصبح أخف وأسهل في الشرب قبل التمرين، إذ تساهم الكربوهيدرات في توفير الطاقة، لا سيما عند ممارسة التمارين بعد فترة طويلة من آخر وجبة، أو عند الاستعداد لجلسة تدريبية طويلة، على أن يُنصح بتناوله قبل التمرين بنحو 30 إلى 60 دقيقة، حسب الكمية المستهلكة.
يمنح تناول الحليب مع ثمرة موز صغيرة مزيجًا من البروتين والسوائل والكربوهيدرات، وفي حال الشعور بأن هذه الوجبة ثقيلة، يمكن ترك فاصل زمني يتراوح بين 45 إلى 90 دقيقة قبل البدء بالتمرين، أما إذا كان الحليب يسبب شعورًا بالثقل يمكن استبداله بالماء مع تناول وجبة خفيفة تحتوي على كمية أقل من الكربوهيدرات.
اقرأ أيضًا:
في الخريف والشتاء.. كيف تخفف أعراض الربو دون الحاجة إلى جهاز استنشاق؟
الشتاء يهدد صحة بشرتك.. أمراض جلدية قد تزداد أعراضها مع البرد
28 أكتوبر 2026 02:15 ص
28 أكتوبر 2026 04:00 ص
27 أكتوبر 2026 10:24 م
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
أكثر الكلمات انتشاراً