الأربعاء، 25 فبراير 2026

06:13 ص

أفضل الأطعمة لتحسين الهضم بعد الوجبات الدسمة في رمضان

نظام غذائي

نظام غذائي

بعد تناول الإفطار في رمضان أو وجبة عائلية دسمة نهاية أسبوع حافل، من الشائع الشعور بالانتفاخ، أو ثقل المعدة، أو حتى حرقة المعدة، ورغم أن الجسم يمتلك آليات طبيعية لمعالجة الطعام الزائد، فإن اختيار أنواع معينة من الطعام يُحدث فرقًا كبيرًا ويساعد على استعادة صحة الجهاز الهضمي بسرعة أكبر. 

بدلاً من اللجوء إلى حلول سريعة، تقدم الطبيعة، خيارات عديدة لصحة الجهاز الهضمي، مثل إدراج الفواكه الغنية بالإنزيمات والأطعمة المخمرة وشاي الأعشاب المفيدة للهضم، في روتينك اليومي، قد يكون مفتاحاً لاستعادة التوازن بعد الإفراط في تناول الطعام، والحفاظ على صحة الأمعاء على المدى الطويل.

أطعمة لتحسين الهضم

الألياف والإنزيمات: حلفاء طبيعيون

ويتفق خبراء التغذية، على أن اختيار المكونات الطازجة الغنية بالألياف ذات الخصائص المضادة للالتهابات هو مفتاح تخفيف الانزعاج بعد الوجبات الدسمة.

وفقا لتقرير صحيفة “لا راثون” الإسبانية، تُعدّ الفواكه الغنية بالإنزيمات الهاضمة من أكثر المجموعات الغذائية الموصى بها، فالأناناس، على سبيل المثال، يحتوي على البروميلين، وهو إنزيم يُسهّل تكسير البروتينات، بينما يُوفّر البابايا البابين، المعروف بقدرته على تحسين الهضم وتقليل انتفاخ البطن، ويمكن تناوله طازجا، أو مقطعا، أو في عصائر طبيعية صغيرة بدون إضافة سكر، لتكون بمثابة حلوى ممتازة بعد وجبة دسمة.

كما تلعب الألياف، دورًا أساسيًا أيضًا، إذ تساعد الأطعمة مثل الشوفان وبذور الشيا والخضراوات الورقية الخضراء على تنظيم حركة الأمعاء وتعزيز الهضم. 

ويمكن أن يكون إضافة سلطة خفيفة أو وعاء من الزبادي العادي مع البذور طريقة فعالة لموازنة الأطباق الغنية بالدهون والسكريات.

في هذا السياق، اكتسبت الأطعمة المخمرة، أهمية متزايدة في السنوات الأخيرة، وتحتوي منتجات مثل الكفير والزبادي الطبيعي على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة نافعة تساعد في الحفاظ على صحة البكتيريا المعوية. يُسهّل التوازن البكتيري عملية الهضم ويقلل الانتفاخ بعد تناول وجبات كبيرة.

مشروبات مهدئة وتوابل

إلى جانب الأطعمة، تتميز بعض المشروبات والمكونات التقليدية بتأثيرها المهدئ على الجهاز الهضمي.

يُعرف منقوع الزنجبيل بقدرته على تحفيز إفراز العصارات المعدية وتسريع إفراغ المعدة، مما قد يقلل من الشعور بالثقل، أما البابونج، فيعمل كمضاد خفيف للالتهابات ويساعد على استرخاء الجهاز الهضمي.

كما يُمكن للنعناع، ​​سواءً تناوله كمشروب أو إضافته طازجاً إلى الأطباق الخفيفة، أن يُخفف من الغازات وتقلصات الأمعاء.

تُساهم هذه المشروبات، عند تناولها ساخنة وبدون مُحليات صناعية، في تحسين الهضم وتعزيز ترطيب الجسم، وهو جانبٌ أساسيٌّ آخر بعد تناول وجبات غنية بالملح أو الكحول .

في الطبخ، تُستخدم التوابل مثل الكمون والشمر تقليدياً للمساعدة على الهضم، كما أن إضافة رشة منها إلى الحساء الخفيف أو المرق يمكن أن يعزز فوائدها ويضفي عليها نكهة عطرية دون إضافة سعرات حرارية زائدة.

ويؤكد الخبراء بأنه بالإضافة إلى اختيار الأطعمة المناسبة، من المهم الحفاظ على عادات صحية، مثل: تناول الطعام ببطء، وامضغه جيدًا، وتجنب الاستلقاء مباشرة بعد تناول وجبة دسمة.

كما أن المشي الخفيف لمدة 15 أو 20 دقيقة يحفز حركة الأمعاء ويساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية بكفاءة أكبر.

search