الأحد، 29 مارس 2026

11:21 م

ضيعت عمري هدر، الإرهابي على عبد الونيس يكشف تفاصيل تجنيد العناصر لقلب نظام الحكم

الإرهابي على محمود عبد الونيس

الإرهابي على محمود عبد الونيس

كشف القيادي الإخواني، علي محمود محمد عبدالونيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، دور اللجان الإعلامية التي انضم لها لقلب نظام الحكم، وكذلك تجنيد العناصر لصالح حركة حسم الإرهابية وتأسيس حركة ميدان الذراع السياسي لحركة حسم، وذلك بعد القبض عليه من قبل وزارة الداخلية وجلبه من إحدى الدول الأفريقية.

استغلال لجنة الإعلام لقلب نظام الحكم

وقال عبد الونيس، إن الإرهابي عبد الفتاح عطية، فاتحه في الانضمام للجنة الإعلام، مشيرًا إلى أن التسريبات المسؤول عنها الإرهابيون صهيب عبد المقصود وعبد الرحمن الشناف وعبد المجيد مشالي.

وأضاف عبد الونيس أن هدف تلك اللجان هو الحصول على معلومات وبيانات العاملين في الدولة، وكذلك تأليب الرأي العام من خلال إنشاء عدد من المواقع الصحفية التي في ظاهرها مؤيدة للدولة لكن الهدف منها هو التواصل مع المسؤولين والعاملين في قطاع الدولة.

وذكر عبد الونيس أن ذلك كان يتم من خلال مراسلين صحفيين وصحفيين عاديين لاستغلال المعلومات والمواضيع المهتمة بها الدولة لزعزعة الثقة بين المواطن والدولة، وكذلك لقلب الرأي العام ومحاولة قلب نظام الحكم.

تجنيد العناصر لصالح تنظيم حسم

وتابع القيادي الإخواني: “ومن بين تلك المنصات، منصة جوار، ودي طريقة عملها إن هي بتتكلم عن المحبوسين السياسيين والموجودين في السجون داخل مصر للضغط على النظام وقلب الرأي العام على الدولة”.

ولفت الإرهابي المقبوض عليه، إلى أنه بالتزامن مع تلك التحركات صدرت له تعليمات بتجنيد عدد من العناصر والأفراد داخل مصر للمشاركة في عمليات لصالح تنظيم حركة حسم، وبالفعل تواصل مع محمود الجد والذي كان دوره تجنيد وفرز عدد من العناصر والأفراد داخل مصر للمشاركة في عمليات لصالح التنظيم، وكذلك إنشاء واجهات يتم استخدامها في تنفيذ العمليات.

وتحدث عبد الونيس عن دور مصطفى فتحي الذي تواصل معه نظرًا لمستواه الاجتماعي والمادي المرتفع، إذ استطاع فتح دوائر جديدة للتجنيد واستقطاب وتجنيد عدد من العناصر والأفراد من مستواه المادي والاجتماعي نفسه للمشاركة في عمليات ومهام لصالح تنظيم حركة حسم.

تأسيس مؤسسة ميدان .. الذراع السياسي لحركة حسم

أما بالنسبة إلى تأسيس مؤسسة ميدان، ذكر عبد الونيس أنها الذراع السياسي لحركة حسم المسلحة والقائم عليها يحيى موسى ورضا فهمي ومحمد مناع الشهير بمحمد منتصر ومحمد إلهامي وأحمد مولانا.

ولفت عبد الونيس إلى أن هدفها توسيع الحاضنة الشعبية للذراع المسلح حركة حسم واستقطاب وتجنيد عدد من الشباب خارج التيار الإسلامي داخل مصر وخارجها للقيام والمشاركة في العمليات المسلحة وتنظيم حسم المسلح.

وتابع عبد الونيس: “وقاموا بعمل عدد من الفعاليات والأنشطة، تم عمل بودكاست مع منتصر للتواصل أو لتوسيع الحاضنة الشعبية وللتواصل مع جمهور أوسع خارج نطاق جماعة الإخوان”.

توحيد الجهود لتنفيذ عمليات عسكرية

وأكمل عبد الونيس: “وبعدها كان من أبرز الأحداث اللي حصلت بناء على التحركات اللي قامت بيها مؤسسة ميدان إنه تواصل معايا مصطفى عبد الرازق واللي بيعمل في أحد المؤسسات الإعلامية الشهيرة الموجودة بالخارج وعرض علي فكرة إنه لابد من توحيد الجهود والتحركات الجماعية لكل المعارضة ذات الطابع الإسلامي اللي موجودة في الخارج”.

وتابع القيادي الإخواني: “هدف هذه التحركات توحيد الجهود وتنفيذ عمليات وفعاليات سواء عسكرية أو ثورية داخل مصر، وأعطاني بالفعل تمويل مادي بهدف استقطاب وتجنيد عدد من الشباب والأفراد داخل مصر للمشاركة في الاستراتيجية الجديدة وتنفيذ عمليات داخل مصر”.

إحياء العمل المسلح داخل مصر

وأوضح الإخواني أنه بالتزامن مع تحركات مؤسسة ميدان، تم اتخاذ قرار من مجلس قيادة حركة حسم بإعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر واستهداف الدولة ومؤسساتها، وبناءً عليه تم نشر الإصدار المرئي لتدريبات حركة حسم وعناصرها وأفرادها في عدد من الدول.

وتابع أنه تم تكليف أبرز العناصر والكوادر الميدانية للوصول لأحد الدول المجاورة لمصر تمهيدًا لتسللهم داخل مصر لتنفيذ عمل مسلح، إلا أن الأجهزة الأمنية المصرية كانت أسرع في رصد المخطط واستهداف العناصر بعد تسللهم ودخولهم مصر واستهدافهم في منطقة أرض اللواء.

ووصف عبد الونيس أن الحركة كانت ترى أن رد الدولة بهذه السرعة وإحباط المخطط كان من أقوى الضربات التي ضربت فيها، وكان يعكس صورة إن مؤسسات الدولة وأجهزتها لا تسكت وليست في غفلة عن تحركات الحركة سواء في الدولة أو في الدول المجاورة.

من أقوى الضربات المؤثرة في التنظيم

وتابع عبد الونيس: “ولما قابلت يحيى موسى وأحمد الصعيدي بعد الحادث كانوا شايفين إن الضربة الأمنية كانت من أقوى الضربات المؤثرة في التنظيم وكانت هزة تنظيمية بالنسبة لأفراد التنظيم وقياداته”.

كانت حرب سلطة رغم إصرار التنظيم أنها دين

ولفت عبد الونيس أن التنظيم والجماعة صوروا للناس الحرب ضد الحكومة على أنها حرب دين وهي ليس كذلك بل كانت حرب سلطة، بمعنى “حرب كرسي”، مضيفًا: “حرب سلطة والكرسي ما تستاهلش ضفر واحد مش دمه”.

ووجه رسالة لجماعة الإخوان: “وأقول لقيادات التنظيم المسلح اللي لسه لحد دلوقتي بيشتغلوا في تنفيذ عمليات ضد الدولة كفاية، كفاية أرواح الشباب اللي ضيعتوها وكفاية أعمارهم اللي بتضيع في السجن بدون سبب يعني إلا بس عشان مصالح شخصية سواء مصالح شخصية أو سياسية يعني أو فلوس”.

وتابع عبد الونيس: “ما هو كل واحد بيدور على مصلحته، كل واحد بيدور على مصلحة بيجري وراها اللي بيدور على منصب واللي بيدور على فلوس واللي بيدور على جاه، فكفاية، حسبي الله ونعم الوكيل في أي حد بيوجه الشباب وبيضيع أعمارهم مقابل لا شيء يعني، أقول للي كلفني بكده كفاية، كفاية دم عموماً يعني، كفاية دم”.

ضيعت عمري هدر

وأكمل عبد الونيس اعترافاته: “يعني بعد ما قعدت وفكرت مع نفسي حسيت إن ضيعت عمري هدر يعني، لا شيء مقابل لا شيء، في فكرة فاضية، في فكرة ما فيهاش أي حاجة، عشان كرسي عشان سلطة”.

ووجه رسالة لزوجته قائلًا: “ أوصيها أن تهتم بابننا وتربيه تربية صحيحة، تربية على الإسلام الصحيح يعني، ما تنضمش لأي تنظيمات ولا أي مؤسسات ولا أي فكر غير صحيح، ما تنضمش لأي حاجة ولا تخليه ينضم لأي تنظيمات ولا أي مؤسسات، هو الإسلام، الإسلام كفاية يعني”.

ووجه رسالة لنجله محمد:"لو شفت ابني هقوله خلي بالك من نفسك يعني، نفسك غالية فما تضيعهاش في الفاضي، ما تضيعهاش في حاجة ما تستاهلش، كل الدنيا ما تستاهلش إن أنت تضيع نفسك عليها، لا حكم ولا سلطة ولا حرب بين كرسي ولا أي حاجة، ما فيش حاجة تستاهل إن أنت تضيع نفسك عليها".

“حافظ على نفسك وحافظ على أمك وراعي ربنا في حياتك كلها، ما تعملش حاجة حرام لأن الوقفة قدام ربنا صعبة، ما حدش فينا يستحمل الوقفة قدام ربنا، فلازم تكون مستعد للوقفة دي أو لليوم ده”.

وأعرب عن خوفه من عقاب الله قائلًا :"أنا بدعي ربنا يسامحني والله، أنا بدعي ربنا يسامحني وبطلب من كل اللي بيحبوني إنهم يدعوا لي إن ربنا يسامحني على أي حاجة غلط أنا عملتها في حياتي، على أي دم حرام أنا شاركت فيه ولا دعيت له ولا حتى دربت حد عليه، يعني ما فيش حد بيبقى جاهز يقابل ربنا وهو بيعمل ذنوب ولا وهو حتى مشارك في دم ولا أي حاجة".

الدم شيء كبير عند ربنا

وأشار عبد الونيس إلى أن الدم شيء كبير جدًا عند ربنا، قائلًا: “دم أي حد يعني أنا شاركت فيه سواء بعلم أو بدون علم أو بقصد أو بدون قصد فأنا ما أتحملش أقف قدام ربنا بيه، ما أقدرش، ما أقدرش أقف قدام ربنا بيه عشان خايف من حساب ربنا طبعًا”.

اقرأ أيضًا:

الإرهابي علي عبدالونيس لـ الإخوان: كفاية أرواح الشباب اللي ضاعت

مؤسسة ميدان وحركة حسم.. كيف خطط الإخوان لاستقطاب الشباب؟

الإخواني عبدالونيس يكشف تفاصيل عملياته الإرهابية في مصر وخارجها

search